كدت أن أقضي ليلي كله امامه و لكن قدوم أصدقائي حرمني أوقل أراحني من ذلك إلى حين. ذهبنا إلى السهر في قرية ظهر وصاف حيث جلسنا أنا و محمد و رشيد مع صديقنا فاتح و ناقشنا شتى المواضيع. أخذ موضوع هزيمة الكلاسيكو حصة الأسد من النقاش و كنت أشد الناقمين على خيارات مورينيو. انتقلنا بعدها للحديث عن خسارة نهائي كأس إفريقيا في كرة اليد أمام تونس ثم موضوع سوريا و الأزمة هناك لننهي الحديث بالانتخابات المحلية التي ستجري في الجزائر بعد أشهر.
تدخلت خلال الحديث معربا عن يأسي من التغيير طالما أن نفس وجوه الشرّ و الفساد في الطاهير هي التي ستترشح و تفوز في غياب الكفاءات التي اختارت الانسحاب من الساحة أو تم تحييدها. طبعا يوجد من بين المترشحين من نتوسم فيه الخير لكن يبدو لي أن نية هؤلاء و كفاءتهم وحدها لا تكفي. انتبهت الى صديقي رشيد و قد ذهب في نوم عميق فتوقفت عن الكلام وقررنا العودة الى منازلنا بعد أن اشتد البرد و اليأس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق